ﻋ̝̚ﭓــــــٱﮃ ٱڷــڔﺣ̭͠ﻣ̝̚ــــڻ ﻓ̲̣̐ـې ﭸـڻـــۂ ٱڷڔﺣ̭͠ـﻣ̝̚ـــــڻ
مرحباً بك زائر منتديات ((عباد الرحمن))

الكريم أذا كنت زائر

يشرفنا انضمامكم وأذا كنت عضو تفضل بتسجيل الدخول

للأطلاع على ما هو جديد من باقي اقسام المنتدي الداخليه

(اداره المنتدى)



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هام : ما حكم جواز قول المسيح على النصاري ، وجواز قول اسرائيلي على اليهود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة العمر
Admin
Admin
avatar

الرتب :
الاوسمه :
الجنس : انثى
نقاط : 4467
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
الموقع : منتديات عـبـــاد الــرحــمـــن

مُساهمةموضوع: هام : ما حكم جواز قول المسيح على النصاري ، وجواز قول اسرائيلي على اليهود   السبت يونيو 30, 2012 2:11 pm

هام : ما حكم جواز قول المسيح على النصاري ، وجواز قول اسرائيلي على اليهود

أقوال وألفاظ دارجة بين الناس لايصح قولها


جواز القول لليهودي إسرائيلي وللنصراني مسيحي ؟


قال بكر بن عبدالله أبو زيد في كتابه معجم المناهي اللفظية صـ 93 لم أنقل كلامه كاملا فليراجع :

( فيها تحقيق بالغ بأن " يهود " انفصلوا بكفرهم عن بني إسرائيل زمن بني إسرائيل , كانفصال إبراهيم الخليل ,
عليه السلام ,
عن أبيه آزر , والكفر يقطع الموالاة بين المسلمين والكافرين , وكما في قصة نوح مع أبنه ,

ولهذا فإن الفضائل التي كانت لبني إسرائيل ليس ليهود منها شيء , ولهذا فإن إطلاق اسم بني إسرائيل على

" يهود يكسبهم فضائل ويحجب عنهم رذائل , فيزول التمييز بين بني إسرائيل وبين " يهود " المغضوب عليهم ,
الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة .

وكما لا يجوز إبدال اسم " النصارى " بالمسيحيين نسبة إلى إتباع المسيح عليه السلام وهي تسمية حادثة
لا وجود لها في التاريخ ,

ولا استعمالات العلماء , لأن النصارى بدلُوا دين المسيح وحرفوه ,

كما عمل يهود بدين موسى عليه السلام . وإنما سماهم الله " النصارى " لا " المسيحيين "
( وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون ) .

*قال الشيخ ناصر العقل في كتابه الموجز في الأديان والمذاهب :

وتسمية اليهودية إلى بذلك نسبة إلى يهود , وهم أتباعها , وسموا يهودا نسبة إلى ( يهوذا ) ابن يعقوب

الذي ينتمي إليه ينو إسرائيل الذين بعث فيهم موسى عليه السلام , فقلبت الذال دالا .

وقيل : نسبة إلى الهودْ , وهو التوبة والرجوع وذلك نسبة إلى قول موسى لربه : ( أنا هدنا إليك )
أي تبنا ورجعنا إليك يا ربنا , وذلك أن بني إسرائيل حين غاب عنهم موسى عليه السلام وذهب لميقات ربه ..

وكان اليهود أيام موسى عليه السلام إنما يعرفون بـ( بني إسرائيل ) ثم أطلق عليهم ( يهود ) فيما بعد .
.. وحين يسيمهم : ( الذين هادوا ) و ( اليهود ) لأنهم تسموا ( باليهود ) في عصورهم المتأخرة ,

وكذلك نجد في السنة المطهرة تسميتهم بـ ( بني إسرائيل ) و ( اليهود ) أيضا .

..إذا جاء ذكرهم مع النصارى سموا ( أهل الكتاب ) كتابا من السماء وهو التوراة أولا ( على موسى )
ثم الأنجيل ثانيا ( على عيسى ) عليهما السلام ..

وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله ونص السؤال :


س / شاع منذ زمن استخدام كلمة مسيحي , فهل الصحيح ـ يا سماحة الشيخ ـ أن يقال مسيحي أو نصراني ؟
أفيدونا أثابكم الله .

ج /معنى مسيحي نسبة إلى المسيح ابن مريم عليه السلام , وهم يزعمون أنهم ينتسبون إليه وهو برىء منهم ,
وقد كذبوا فإنه لم يقل لهم إنه ابن الله ولكن عبدالله وروسوله . فالأولى أن يقال لهم نصارى كما سماهم
الله سبحانه وتعالى ,
قال تعالى ( وقال اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء )
الآية ( المجلد : 5 , صـ 416 ) .

===============

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: ما حكم إطلاق المسيحية على النصرانية والمسيحي على النصراني ؟

الجواب

لا شك أن انتساب النصارى إلى المسيح بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن إيمانهم
بمحمد صلى الله عليه وسلم إيمان بالمسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام،

لأن الله - تعالى - قال‏:‏ ‏{‏وإذْ قال عيسى ابْنُ مرْيم يا بني إسْرائيل إني رسُولُ الله إليْكُمْ مُصدقا لما بيْن
يدي من التوْراة ومُبشرا برسُولٍ يأْتي منْ بعْدي اسْمُهُ أحْمدُ فلما جاءهُمْ بالْبينات قالُوا هذا سحْر مُبين‏}‏ ‏[‏الصف‏:‏ 6‏]‏،

لم يبشرهم المسيح عيسى ابن مريم بمحمد صلى الله عليه وسلم، إلا من أجل أن يقبلوا ما جاء به
لأن البشارة بما ينفع لغو من القول لا يمكن أن تأتي من أدنى الناس عقلا،

فضلا عن أن تكون صدرت من عند أحد الرسل الكرام أولو العزم عيسى ابن مريم، عليه الصلاة والسلام،

وهذا الذي بشر به عيسى ابن مريم بنى إسرائيل هو محمد صلى الله عليه وسلم، وقوله‏:‏
‏{‏فلما جاءهُم بالْبينات قالُوا هذا سحْر مُبين‏}‏ ‏[‏الصف‏:‏ 6‏]‏‏.‏

وهذا يدل على أن الرسول الذي بشر به قد جاء ولكنهم كفرو به وقالوا هذا سحر مبين،

فإذا كفرو بمحمد صلى الله عليه وسلم، وحين إذا لا يصح أن ينتسبوا إليه فيقولوا إنهم مسيحيون،

إذ لو كانوا حقيقة لآمنوا بما بشر به المسيح ابن مريم لأن عيسى ابن مريم وغيره من الرسل قد أخذ الله
عليهم العهد والميثاق أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم،

كما قال الله - تعالى‏:‏ ‏{‏وإذْ أخذ اللهُ ميثاق النبييْن لما آتيْتُكُم من كتابٍ وحكْمةٍ ثُم جاءكُمْ رسُول مُصدق
لما معكُمْ لتُؤْمنُن به ولتنصُرُنهُ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 81‏]‏‏.‏

قال‏:‏ ‏{‏أأقْررْتُمْ وأخذْتُمْ على ذلكُمْ إصْري قالُوا أقْررْنا قال فاشْهدُوا وأنا معكُمْ من الشاهدين‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 81‏]‏‏.‏

والذي جاء مصدقا لما معهم هو محمد صلى الله عليه وسلم،

لقوله - تعالى‏:‏ ‏{‏ وأنزلْنا إليْك الْكتاب بالْحق مُصدقا لما بيْن يديْه من الْكتاب ومُهيْمنا عليْه
فاحْكُم بيْنهُم بما أنزل اللهُ ولا تتبعْ أهْواءهُمْ‏}‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 48‏]‏‏.‏

وخلاصة القول أن نسبة النصارى إلى المسيح عيسى ابن مريم نسبة يكذبها الواقع،

لأنهم كفروا ببشارة المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام وهو محمد صلى الله عليه وسلم،
وكفرهم به كفر بعيسى ابن مريم، عليه الصلاة والسلام‏.‏

الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ربـــــي لـكَ الــــحـمــد كلــه . . ولـك الـــشــكُـر كلـــه
وبيــدك الخــيـر كلــه . . وإليــــكَ يرجــــع . .الأمـــر كلـــه
لا إلـــه إلا أنــــــــت نــسـتــغــفـــركَ ونـــتــــوب إليــــــــك . .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://6000909099.montadamoslim.com
 
هام : ما حكم جواز قول المسيح على النصاري ، وجواز قول اسرائيلي على اليهود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ﻋ̝̚ﭓــــــٱﮃ ٱڷــڔﺣ̭͠ﻣ̝̚ــــڻ ﻓ̲̣̐ـې ﭸـڻـــۂ ٱڷڔﺣ̭͠ـﻣ̝̚ـــــڻ :: الفئة الأولى :: قسم الفتاوي الصحيحه-
انتقل الى: